منير الشامي “دعوا الشعبَ يصرُخُ في وجه الأمريكيين، وسترون أمريكا كيف ستتلطَّفُ لكم.. هي الحكمة، ألسنا نقولَ: إن الإيمانَ يمانٍ، والحكمة يمانية؟ أين هي الحكمة؟
صفاء مفضل لم تعد أحجارُ النرد التي يرمونها على الطاولة لافتةً للانتباه، فالنتائج الجوفاءُ لقرارات أمريكا وَتصريحاتُ رئيسها الجديد بايدن باتت متكرّرةً، ومتوقعةً ضمن
مصطفى العنسي لا أُفُــــقَ يلوحُ بوقف العدوان، بل كُلُّها مناوراتٌ إعلاميةٌ لمغازلة الثدي الخليجي من قبَلِ بايدن الرئيس المستجَد لأمريكا، فهو يريد حلبَ الثدي
فهمي اليوسفي … بعد صعود بايدن لعرش واشنطن اصبح البعض من مراهقي السياسة واشباه المثقفين يتأثرون بما تسوقه الادارة الجديدة للبيت الابيض عبر المنابر
أنور الشامي عندما يفشل العدوّ بالجانب العسكري في هزيمة أُمَّـة ثقافتها قرآنية وقائدها رجل قرآني ورجالها مجاهدين.. يتجه أَو يواكب معركته العسكرية